بلاغ حول مخرجات اجتماع اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بعمالة خريبكة
خبر خريبكة:
صادقت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية لخريبكة، في اجتماعها اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، على البرنامج الإقليمي للتنمية البشرية “الشطر الأول” برسم سنة 2026، بغلاف مالي يقارب 23.6 مليون درهم، و عدد مشاريع يناهز 39 مشروعا موزعة على البرامج الأربعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث بلغ عدد مشاريع برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية و التجهيزات الأساسية ما مجموعه 8 مشاريع بغلاف مالي قدره 10.5 مليون درهم، و برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشة 15 مشروعا بغلاف مالي قدره 3,85 مليون درهم و برنامج تحسن الدخل للإدماج الاقتصادي للشباب بمشروعين بغلاف مالي قدره 2.6 مليون درهم و ختاما برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة ب 14 مشروعا بغلاف مالي قدره 6,71 مليون درهم.
و في كلمة بالمناسبة، توقف السيد العامل رئيس اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية لخريبكة ” عند سياق انعقاد هذا الاجتماع، وهو سياق وطني متميز، يتسم بإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفق مقاربة متجددة ترتكز على الحاجيات المعبر عنها من طرف المواطنات والمواطنين، مما من شأنه أن يساهم في تعزز مكتسبات مختلف البرامج العمومية، وفي مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أرست على امتداد السنوات الماضية دينامية نوعية في النهوض بالجوانب اللامادية للتنمية البشرية.
و قد توجت هذه الجهود بتصنيف المغرب سنة 2025 ضمن البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة، بفضل التحسن الملموس في مؤشرات التعليم و الصحة و مستويات العيش.
و في معرض كلمته، أكد السيد العامل على أن مواصلة تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026 على صعيد إقليم خريبكة، استدعت اعتماد مقاربة نوعية ترتكز على الاستجابة للحاجيات الاستعجالية المعبر عنها من طرف مختلف الشركاء، استنادا الى الفرص المتاحة في إطار البرامج الأربعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
و في الختام، أشار السيد العامل إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ليست مجرد برامج و مشاريع بل هي قبل كل شيء، ممارسة ميدانية و رهان متواصل، قوامه ضمان وصول أثر هذه المشاريع إلى الفئات المستهدفة بشكل فعلي، بما يجعل منها رافعة حقيقية لتحقيق العدالة المجالية و التنمية المستدامة.